مشاهدة النسخة كاملة : العمليات النوعية للمقاومة الاسلامية في لبنان
علي محمد ريا
04-27-2011, 09:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأحاول في هذا الموضوع إحصاء العمليات النوعية التي قامت بها المقاومة اللبنانية في لبنان ضد العدو الصهيوني وجيش لحد والانظمة المحتلة ،
بعونه تعالى أبدأ بإدراج المهم من العمليات اليومية التي قام بها أبطالنا في الجنوب وكل لبنان
علي محمد ريا
04-27-2011, 09:28 AM
مواجهات محيط رب ثلاثين: 9/12/1999
خاضت المقاومة الإسلامية سلسلة مواجهات عنيفة مع العدو الإسرائيلي وعملائه اللحديين، حيث نفذت المقاومة بتاريخ 9/12/1999 هجوماً نوعياً على دورية مشاة وقوة مؤللة إسرائيلية في محيط رب ثلاثين، وهاجمت قوة مؤللة في محيط موقع المحيسبات وقصفت بعنف موقع الطيبة، كما هاجمت في الوقت نفسه مرتين خلال نصف ساعة قوة في محيط رب ثلاثين وعاودت استهدافها مرة أخرى، وقصفت تحركات في محيط موقع الطيبة، وتحركات مؤللة على طريق الطيبة - رب ثلاثين، وتجددت المواجهات في رب ثلاثين مع قوة مشتركة إسرائيلية - لحدية، مما استدعى تدخل الطوافات الإسرائيلية.
وقصف المجاهدون بالصواريخ قوة مشتركة في منطقة رب ثلاثين، وكمنوا لقوة مشاة عند بوابة قلعة الشقيف وفجروا فيها عبوة ناسفة وقصفوا موقعي القلعة والدبشة، وظهراً قصفت المقاومة الإسلامية قوة مؤللة لدى دخولها موقع بيت ياحون ودكت موقع برعشيت، وبعد الظهر هاجمت بالصواريخ قوة داخل موقع الطيبة وقوة أخرى في محيط رب ثلاثين، وعاودت استهدافها مساءً، وأكدت المقاومة إيقاع أربع إصابات في صفوف ميليشيا لحد وأضرار في المواقع والآليات.
وذكر ضابط في قوات الطوارئ الدولية أن مواجهات عنيفة خيضت على مدى أربع ساعات في المنطقة تساقطت خلالها عشرات القذائف في محيط بلدات عدة، وشاركت فيها الطائرات الإسرائيلية بسلسلة غارات على مناطق تقع في نطاق انتشار الوحدة الغانية
علي محمد ريا
04-27-2011, 09:29 AM
عمليات يوم الشهيد: 12/11/1999
شنت المقاومة الإسلامية في مناسبة يوم الشهيد بتاريخ 12/11/1999 سلسلة عمليات وهجمات على عدد كبير من مواقع وتجمعات العدو وعملائه على طول الجبهة، مستخدمة جميع أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وطالت هذه العمليات لأول مرة منذ خمس سنوات موقع الشريقة القريب من بلدة مرجعيون الأمر الذي دفع وفداً من قيادة المنطقة الشمالية برئاسة هيئة الأركان الإسرائيلية لزيارة الموقع المستهدف والاطلاع على الأضرار التي لحقت به.
وذكرت المعلومات أن 12 صاروخاً سقطت داخل الموقع وفي محيطه، وعلى الطريق التي تربطه بمنطقة المطلة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخله، وأصاب أحد الصواريخ دشم الموقع ومربض مدفعيته وغرفة قيادة نقالة، وأفادت المعلومات أن عناصر الموقع وعددهم حوالى مئة التزموا الملاجئ دون أن يتمكنوا من الرد على القصف، وأكد بيان المقاومة أن عمليات التحام جرت مع حاميات الموقع أوقعت العديد من الإصابات المؤكدة بين جنود الاحتلال والعملاء فضلاً عن تدمير دشم المواقع المستهدفة وتحصيناتها.
وأوضحت المقاومة أن العمليات استهدفت موقع سجد حيث جرى اشتباك مع حامية الموقع من مسافة قريبة لمدة ربع ساعة، وموقع بئر كلاب وثكنة العدو والعملاء في الريحان، ثكنة العيشية، تجمعات العدو في تلة القبالة وجبل الدبورة وجبل شميس العرقوب، ومواقع كفرحونة، عرمتى، السويداء، قلعة الشقيف، الدبشة، الطيبة، مشعرون، المحيسبات ومرج حولا، برعشيت من مسافة قريبة، حداثا، مقر الفوج الثمانين التابع للعملاء في الجاموسة، حميد، رشاف، بلاط، والرادار، وترافقت هذه الهجمات مع قيام مجموعات أخرى من وحدة الإسناد الناري بدك مرابض العدو بشكل مركز ودقيق في الزفاتة والشريقة وأبو قمحة، ومنعتها من مساندة المواقع المهاجمة، وأثناء محاولة طائرات العدو التدخل تصدت لها تشكيلات من الدفاع الجوي ومنعتها من تحقيق أهدافها، واعترف العدو بجرح أربعة عناصر من ميليشيا لحد.
علي محمد ريا
04-27-2011, 09:30 AM
عملية معبر زمريا: 1/9/1999
نفذت المقاومة الإسلامية بتاريخ 1/9/1999 عملية مزدوجة استهدفت ميليشيا العملاء اللحديين على بعد حوالى 100 متر جنوبي معبر زمريا، فقد فجر المجاهدون عبوتين ناسفتين استهدفت الأولى سيارة مرسيدس بداخلها خمسة عناصر مكلفين بحماية المعبر، وأدى انفجارها إلى احتراق الآلية وإصابة العناصر الخمسة، ولم تتمكن العناصر الأخرى من الوصول إلى المصابين إلا بعد نحو ربع ساعة، وخلال تقدم ثلاث سيارات إسعاف بمواكبة عسكرية لحدية لإخلاء الإصابات انفجرت العبوة الثانية فسقط المزيد من الإصابات.
وعقد وفد عسكري صهيوني رفيع المستوى اجتماعاً في ثكنة مرجعيون وانتقل بعدها إلى حاصبيا، وشكلت قيادة المنطقة الشمالية بالتنسيق مع قيادة وحدة الارتباط الإسرائيلية لجنة تحقيق لكشف ملابسات الانفجارين والأسباب التي حالت دون اكتشافهما قبل انفجارهما، خاصة أن الطريق التي وضعت عليها العبوتان تسلكها آليات لحدية بشكل شبه متواصل، كما دارت تحقيقات حول ما إذا كانت العبوة زرعت ليلاً أو نهاراً قبل ساعات من عملية التفجير، واعترف العدو بمقتل ثلاثة عملاء وجرح 4 آخرين.
وذكرت معلومات أمنية أن العملاء القتلى هم: نادر حسن الشوفي من بلدة شويا، عمر طه من بلدة كفرحمام، ورفيق سعيد وهب من بلدة حاصبيا، ويعمل الأخير مرافقاً لضابط الأمن في حاصبيا العميل فارس الحمرا.
وعمدت قوات الاحتلال إلى إقفال معبر زمريا، وتحدثت المعلومات عن أن القيادة الصهيونية باشرت بحث عدد من الإجراءات لتنفيذها على المعبر لتفادي العبوات الناسفة وسقوط المزيد من الخسائر، وعقد اجتماع موسع لقيادة وحدة الارتباط لهذه الغاية، لا سيما أن عناصر حماية بوابة المعبر باتوا أهدافاً سهلة للمقاومة ورفضوا مواصلة خدمتهم فيه مع استمرار الظروف العسكرية المحيطة به.
علي محمد ريا
04-27-2011, 09:31 AM
مواجهات وادي السلوقي: 17/8/1999
ردت المقاومة الإسلامية سريعاً على جريمة الاحتلال بعد ساعات على اغتيال أحد قادتها الشهيد علي حسن ديب (أبو حسن سلامة)، وكبّدت الاحتلال خسائر جسيمة في مواجهات نوعية خاضتها بتاريخ 17/8/1999 ضد قوة مشاة صهيونية في وادي السلوقي، وبدأت المواجهات عند الساعة 7.30 صباحاً بعدما تصدى المجاهدون للقوة المعادية بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية ما أدى إلى سقوط عدد من أفراد القوة بين قتيل وجريح.
واستقدم الاحتلال على الأثر تعزيزات لمساندة القوة المستهدفة وإخلاء الإصابات تحت غطاء من القصف الدخاني الكثيف، فتصدى لها مجاهدو المقاومة ومنعوها من تنفيذ مهمتها، وبعد أقل من ساعة ولدى تقهقر جنود العدو وتراجعهم إلى وادي الإسطبل في محيط مرج حولا، استهدفتهم مجموعة أخرى من المجاهدين بالأسلحة المناسبة وحققت بين أفرادها المزيد من الإصابات، كما استهدفت في الوقت نفسه دبابة ميركافا حاولت تأمين غطاء للجنود المنهزمين وأسكتت نيرانها، ودفع العدو بقوة تعزيز ثانية فاستهدفها المقاومون وأنزلوا بها إصابات مباشرة، وفي الساعة 11.35 استقدم الاحتلال قوة تدخل مدعومة بست آليات من نوع "هامر" تقل عدداً كبيراً من الجنود إلى محيط موقع حولا فهاجمتها مجموعة من المجاهدين بالأسلحة الصاروخية والقذائف الصاروخية وأوقعت فيها إصابات عدة، وبعد خمس دقائق عاودت المقاومة استهداف قوة المشاة الصهيونية المحاصرة في وادي السلوقي وعجزت محاولات الاحتلال العديدة لفك الحصار عنها بالقذائف المباشرة بشكل عنيف ومركز وأوقعت فيها المزيد من الإصابات، وقد سمع صراخ الجنود وعويلهم بشكل واضح.
اعترف العدو بمقتل ثلاثة من جنوده وإصابة سبعة آخرين من بينهم ضابط برتبة كبيرة في لواء غولاني وجراح ثلاثة منهم بالغة، وأثارت العملية ونتائجها قيادة العدو لا سيما أن جنود الاحتلال أبدوا تخاذلاً خلال المواجهات على الرغم من الدعم الذي تلقوه من البر والجو، فضلاً عن العدد الكبير للقتلى والجرحى في صفوف الجنود الصهاينة الذي نتج عن المواجهات، وبالمقابل أبدى مجاهدو المقاومة الإسلامية روحاً قتالية عالية على الرغم من قلة عددهم وعتادهم، وشكلت قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال لجنة تحقيق أشرف عليها بشكل مباشر قائد المنطقة الجنرال غابي أشكينازي وقائد وحدة الارتباط وضابط من قيادة الأركان لمعرفة كيفية حصول العملية والظروف التي أدت إلى هذا الحجم من الإصابات، ولا سيما أن المعركة جرت في وضح النهار وفي ظل سيطرة جوية وميدانية إسرائيلية وعدم تكافؤ في القوى.
واعتبر مراقبون أن هذه هي المواجهات كانت الأعنف منذ شهر شباط حيث إنها شملت جبهة وعرة تمتد على خمسة كيلومترات، وشهدت مواجهات عنيفة بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، ودفعت رئيس حكومة العدو ايهود باراك للقول إن "الأوضاع في جنوب لبنان شهدت تصعيداً وإسرائيل ستبذل كل الجهود الممكنة من أجل إخراج الجيش من الجنوب بعد التوصل إلى اتفاق يضمن أمن الحدود الشمالية".
ووصفت المصادر العسكرية للعدو الاشتباك بأنه دار من مسافة قريبة جداً، وأن مقاتلي حزب الله فاجأوا القوة الإسرائيلية التي أصيب عدد من جنودها من صلية النيران الأولى ولقي أحدهم مصرعه، واندفعت المروحيات إلى ساحة الاشتباك لمساندة القوة المستهدفة، وانضمت قوة أخرى من لواء غولاني وقادها ضابط برتبة مقدم ولكنها تعرضت لقصف مدفعي شديد، وأدى قصف مدافع الهاون الذي نفذه مقاتلو حزب الله والنيران التي أطلقوها على المروحيات إلى تشويش مساعي القوات الإسرائيلية لإنقاذ الوحدة التي وقعت في الكمين، ووقع اشتباك آخر بين خلية لحزب الله تضم ثلاثة مقاتلين، وفي الاشتباك الثاني أصيب عدد آخر من الجنود الإسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة ولقي جندي آخر مصرعه ويدعى أيال عويتاغ.. ويحمل القتيلان الإسرائيليان رتبة رقيب أول، وقد استمرت الاشتباكات بكثافة لأكثر من عشر ساعات.
وكشفت الأنباء الواردة من المنطقة المحتلة عن جرح ضابط كبير في مواجهات وادي السلوقي، وأكدت الأنباء أن جراح الضابط بالغة، وتلقى العلاج في أحد مستشفيات حيفا في فلسطين المحتلة، وقدرت قيادة وحدة الارتباط عدد مجاهدي المقاومة الذين خاضوا المواجهات بثلاثة عناصر، في حين أن القوة الصهيونية الأولى المستهدفة كانت تضم 15 عنصراً في البداية، ووصل عديد الجنود الصهاينة في مرحلة لاحقة إلى 75 عنصراً مدعمين بدبابات وطائرات ووسائل قتال متطورة.
محمود ريا
04-27-2011, 09:51 AM
أحسنت أخ علي
نحن بحاجة فعلاً لاستذكار هذه العمليات البطولية كي تبقى تضحيات أبطال المقاومة الإسلامية أمام أعيننا وكي نذكّر ناكري الجميل بأن شبابنا قدموا دماءهم لتحرير هذه الأرض التي يريدون أن يعيدوا تسليمها للعدو من خلال دعواتهم لسحب سلاح المقاومة
دمتَ بعطائك ووفقك الله
علي محمد ريا
04-27-2011, 10:01 AM
شكراً لك عمي الحبيب على المرور الجميل وأعاننا الله وإياكم على عمل الخير
علي محمد ريا
04-29-2011, 07:13 AM
عملية عيتا الشعب: 13/7/1999
بتاريخ 13/7/1999 فجرت المقاومة الإسلامية عبوة ناسفة بسيارة المسؤول الأمني في ميليشيا لحد العميل أحمد شبلي صالح (51 عاماً) أثناء مروره على طريق بلدة عيتا الشعب، مما أدى إلى إصابة سيارته بشكل مباشر، واعترفت الميليشيا بإصابة العميل صالح بجراح خطرة، وقالت مصادر أمنية في صور إن صالح كان في موكب أمني يضم 4 سيارات مدنية للتمويه ولنقل ثلاثة من أبنائه الأربعة، فضلاً عن خمسة من مساعديه، وهم: حسين يوسف شبلي صالح، فضل شبلي صالح، علي حسن جواد، عزت علي جواد وحسن أحمد منصور ومسؤول أمني آخر.
والعميل صالح معروف بعمالته القديمة للاحتلال التي تعود إلى نحو 22 عاماً، وهو يتولى الإشراف الأمني على قرى عيتا الشعب، القوزح، رامية، بيت ليف، عيناتا وعيترون، وهو كان أصيب بجروح خطرة في العام 1985 في هجوم نفذته المقاومة على تلة الحقبان قبل أن تنسحب قوات الاحتلال منه
علي محمد ريا
04-29-2011, 07:14 AM
عبوة كفرحونة وإخلاء المعبر: 19/7/1999
بتاريخ 19/7/1999 فجرت المقاومة الإسلامية عبوة ناسفة بمجموعة من العملاء اللحديين عند معبر كفرحونة مما أدى إلى سقوط إصابات مؤكدة بين أفرادها، وبقيت جثة أحدهم لمدة ربع ساعة على الأرض، وعلم أن عميلاً من بلدة حاصبيا قتل ويدعى كميل بدوي، وجرح عنصر آخر.
وقد أطلق الاحتلال على محور كفرحونة صفة المحور الخطر، ورفض لهذا السبب انضمام جنوده للخدمة فيه لتلافي استهدافهم من قبل المقاومة التي كثفت عملياتها على هذا المحور، وترك هذا القرار انعكاساته على عناصر الميليشيا اللحدية الذين أبلغوا قيادتهم رفضهم الخدمة أيضاً فيه، وبالتالي على معبر كفرحونة، الذي أخلته الميليشيا وتراجعت إلى الطريق العام القريب من موقع الاحتلال في الريحان، حيث تم استحداث بوابة جديدة في هذا المحور، ولكن من دون إنشاءات عسكرية، وذكرت الأنباء أن عملية الإخلاء أعقبت العملية التي نفذتها المقاومة الإسلامية والتي أدت إلى مقتل العميل بدوي، وبعدما تأكد لقيادتي الاحتلال والميليشيا أن الاستمرار على بوابة كفرحونة سيكلف المزيد من الخسائر البشرية.
وعملت قيادة الاحتلال على حث الميليشيا اللحدية على العودة إلى المحور المذكور الذي أصبح خارج نطاق المراقبة الصهيونية الأرضية المباشرة، إلا أن هذه المحاولات فشلت في ظل رفض العملاء لأوامر العودة إلى ما أسمته مثلث الخطر، وتفقد لهذه الغاية وفد من كبار الضباط الإسرائيليين وآخرين من وحدة الارتباط موقع الاحتلال في الريحان الذي بات الموقع الأول في المواجهة مع المنطقة المحررة، مما أخلّ بالقاعدة الإسرائيلية التي تضع المواقع اللحدية في فوهة المدفع، وبحث الوفد جدّياً في احتمال الانسحاب من موقع الريحان إلى العيشية أو الجرمق
علي محمد ريا
04-29-2011, 07:15 AM
عملية اقتحام موقع سجد: 15/12/1999
ردت المقاومة الإسلامية على اعتداءات شنها الاحتلال استهدفت العديد من القرى الجنوبية، ونفذت هجمات واسعة على مواقع ودوريات للعدو والعملاء على طول خط المواجهة في الجنوب والبقاع الغربي، على الرغم من الإجراءات الوقائية المكثفة التي اتخذتها قيادة العدو لحماية مواقعها، وخاصة موقع سجد الذي أشرفت قيادة أركان العدو مباشرة على تنظيم خططه الدفاعية بعد أن داس المجاهدون أرضه مرات عدة وجالوا داخله.
وقامت مجموعات من الوحدات التابعة للمقاومة الإسلامية بتاريخ 15/12/99 بشن هجوم واسع على أكثر من عشرين موقعاً للعدو وعملائه اللحديين، واقتحمت مجموعة من القوة الخاصة موقع سجد بعد أن فتحت ثغرة في تحصيناته تحت غطاء ناري كثيف أمنته وحدة الإسناد الناري، ورفع المجاهدون الرايات على ساتر الموقع وعلى بناء المقام، بعدما اشتبكوا مع حاميته وشلوا حركتها، فيما توغلت مجموعة تابعة لقوة الهندسة وزرعت داخل الموقع عبوات ناسفة ضخمة تم تفجيرها عند انسحاب المجموعات حيث دمرت الدشم بشكل كامل، وفي الوقت نفسه، كانت مجموعات أخرى من المجاهدين تستهدف مراكز قيادة العدو الإسرائيلي بحيث دكت مقري قيادة العدو في العيشية والريحان كما هاجمت مواقع العدو في الدبشة والطيبة والقلعة وبلاط واستخدمت مختلف أنواع الأسلحة وحققت إصابات مباشرة، وفي المقابل كانت مجموعات أخرى تشن هجمات مركزة وصاعقة ضد مراكز قيادة العملاء مستهدفة مواقع الحردون، طير حرفا، برعشيت، بيت ياحون، حداثا، حميّد، الصلعة والمحيسبات، كما قصفت مجموعات أخرى مرابض مدفعية للعدو الإسرائيلي في تلة الشريقة والعيشية والزفاتة، وقوات مؤللة إسرائيلية في كسارة العروش ومرتفعات الريحان.
ووسط ذهول العدو وعجزه عن مواجهة المجاهدين تدخل الطيران الحربي في المواجهات، ووزعت المقاومة شريطاً مصوراً يظهر المجاهدين وهم يطأون ارض الموقع ويرفعون رايات حزب الله عليها، واعترف العدو بضراوة هجمات رجال المقاومة وبأن المقاومين أطلقوا نيرانهم بكثافة باتجاه المواقع الإسرائيلية واللحدية زاعماً عدم وقوع إصابات أو خسائر.
علي محمد ريا
04-29-2011, 07:16 AM
عملية ثكنة الريحان: 7/10/1999
بتاريخ 7/10/1999 تمكنت المقاومة الإسلامية مجدداً، وفي أقل من عشرة أيام، من اختراق الإجراءات الميدانية المشددة وخوض مواجهات عنيفة مع العدو الإسرائيلي، وذلك حين نصبت إحدى مجموعاتها كميناً محكماً لموكب قيادي صهيوني عند مدخل ثكنة الريحان الصهيونية، ولدى وصوله إلى نقطة المكمن انقض عليه المجاهدون بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة شوهدت بالعين المجردة، وعلى الفور تدخلت قوة مشاة صهيونية من داخل الثكنة لمساندة الموكب المهاجم، فهاجمتها إحدى مجموعات المقاومة من مسافة قريبة وكبّدتها العديد من الإصابات ومنعتها من تحقيق أهدافها، وفي الوقت نفسه كانت مجموعة ثالثة تهاجم ثكنة الريحان اللحدية بالأسلحة الرشاشة والصاروخية مما أدى إلى احتراق آليات عدة وشوهدت سحب الدخان تندلع من داخل الثكنة، وتزامن ذلك مع قيام مجموعة رابعة بمهاجمة قوة لحدية عند الساحة الحمراء في منطقة الريحان وحققت فيها إصابات مباشرة ، فيما هاجمت مجموعات أخرى من الإسناد الناري مربض الزفاتة وحققت إصابات مباشرة ودقيقة، ولدى محاولة العدو استقدام تعزيزات إضافية قام المجاهدون بمهاجمة قوة مشاة صهيونية مؤللة في كسارة العروش وقوة أخرى في تلال الريحان حيث دارت مواجهات دامت قرابة ساعة أوقع المجاهدون خلالها إصابات مؤكدة بين أفراد القوتين وبعد حوالى ساعة زج العدو بطائراته الحربية في المواجهات، فتصدت لها وحدة الإسناد الناري بصواريخ مضادة للطائرات أجبرتها على الانكفاء والتراجع.
واعترف العدو بالعملية وبجرح جنديين من لواء غولاني ومقتل عنصر لحدي برتبة عريف يدعى عادل خليل، ولوحظ أن إذاعة العملاء أعلنت عن مقتل العنصر المذكور في إعلانات الوفيات وليس في نشرتها الإخبارية.
وكشف التلفزيون الإسرائيلي أن قائد وحدة الارتباط الإسرائيلي بيني غينتس كان في عداد الموكب، كما كشف عن تحقيقات تجريها قيادة الجيش الإسرائيلي عما إذا كان لدى حزب الله معلومات مسبقة عن مسار الجنرال الذي كان يقوم بزيارة إلى موقع الريحان
علي محمد ريا
04-29-2011, 07:17 AM
تصفية العميل فوزي الصغير: 27/9/1999
بتاريخ 27/9/1999 وجهت المقاومة الإسلامية ضربة مؤلمة جديدة لرموز العملاء اللحديين حيث أجهزت مجموعة من القوة الخاصة على أحد أبرز العملاء الأمنيين العميل فوزي عبد الكريم الصغير، حين كمنت له المجموعة على طريق موقع بيت ياحون ـ بنت جبيل، ولدى وصول موكبه المؤلف من سيارات عدة إلى نقطة المكمن فجر المجاهدون به عبوة ناسفة كبيرة أدت إلى تدمير سيارته واحتراقها ومقتل من كان بداخلها، وعلى الأثر قامت مجموعة أخرى بالانقضاض على الموكب والتجول بين سياراته مجهزة على من بقي من أعوان العميل ومرافقيه، وفي الوقت نفسه هاجم المجاهدون موقع برعشيت بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مانعة إيّاه من المساندة، فيما استهدفت مجموعة أخرى موقع بيت ياحون المشرف على منطقة المواجهات وشلت حركته، وشنت مجموعة أخرى هجوما مماثلا على موقع حداثا، وبقيت جثث العملاء في أرض المعركة ساعات عدة، فيما عاد المجاهدون جميعاً بسلام، واعترف العدو بمقتل العميل الصغير ومرافقه جهاد قاسم (من بلدة يارون) وإصابة سائقه علي طه (من بلدة بنت جبيل) بجروح.
ووزعت المقاومة الإسلامية نبذة عن العميل الصغير جاء فيها:
- والده عبد الكريم رشيد الصغير، مواليد بنت جبيل 1948، سجل 21.
- بدأ عمالته بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1978، بعد عملية اعتقال وهمية، من قبل مخابرات الاحتلال، استمرت 3 أشهر خضع خلالها لدورات أمنية، ومن ثم بدأ ممارسة أعمال التعسف والظلم بحق أبناء القرى المحتلة حتى مقتله.
- تولى عدة مسؤوليات على صعيد بلدته، منها الحرس الوطني، مسؤولية تصاريح العبور، مسؤوليات عسكرية وأمنية، وأخيراً مسؤول معبر بيت ياحون.
- كان من أهم العملاء الأمنيين لدى استخبارات الاحتلال ولا سيما في بلدة بنت جبيل، ويتردد دائماً إلى الكيان الصهيوني وعقد اجتماعات مع مسؤولي العدو، وتولى ترتيب عمليات تجنيد عملاء ومخبرين لمصلحة العدو.
- كان هدفاً دائماً للمقاومة الإسلامية، وتعرض لعدة عمليات وأصيب في العام 1987 بجراح بالغة عولج على أثرها في فلسطين المحتلة وخرج معوقاً دون أن يتوب عن عمالته، وبدأ باتخاذ تدابير أمنية في تنقلاته.
- شارك في أعمال إرهابية كثيرة، ومنها مجزرة برعشيت عام 1980 إلى جانب العميل حسين عبد النبي، واعتقال العشرات من أبناء بلدته في العام 1985 وزجهم في معتقل الخيام بتهمة العمل مع المقاومة، وبقي بعضهم محتجزاً لمدة تجاوزت عشر سنوات، إرغامه الأهالي على دفع الخوات والضرائب تحت عنوان الإعفاء من تجنيد أبنائهم في صفوف العملاء.
وعيّنت قوات الاحتلال العميل وسام صافي مروة مسؤولاً جديداً لمعبر بيت ياحون خلفاً للعميل الصغير، وهو من بلدة بنت جبيل.
علي محمد ريا
04-29-2011, 07:23 AM
عملية مليخ - عرمتى: 21/8/1999
هاجمت المقاومة الإسلامية بتاريخ 21/8/1999 دورية إسرائيلية - لحدية مشتركة في محيط بلدتي مليخ وعرمتى وأوقعت إصابات مؤكدة بين أفرادها، وفي الوقت نفسه كانت مجموعة أخرى من المجاهدين تدك محيط العملية بالأسلحة المناسبة وأوقعت إصابات إضافية، وعند محاولة القوة الإسرائيلية الانسحاب في ظل تحقيق كثيف للطائرات الحربية، هاجمتها مجموعة أخرى من المقاومة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت إصابات أكيدة.
وبتاريخ 22/8/1999 كمنت المقاومة الإسلامية لقوة مشاة صهيونية أثناء تحركها في محيط مكان العملية الأولى، ولدى وصولها إلى نقطة المكمن هاجمها المجاهدون بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية من مسافات قريبة جداً وحققوا فيها إصابات مؤكدة، وسمع صراخ جنود العدو في أرض المعركة، واستهدفت مجموعة ثانية منطقة العملية بالأسلحة المناسبة في وقت زج العدو بطائراته الحربية والمروحية لنجدة القوة المستهدفة، فتصدت لها المقاومة بالمضادات الأرضية ومنعتها من تحقيق أهدافها، وعندها حاولت قوة صهيونية التدخل للمساندة فتصدى لها المجاهدون بالأسلحة الصاروخية، وخلال الاشتباكات حاولت الطائرات التدخل مجدداً لإخلاء الإصابات فتصدت لها المضادات الأرضية، وحاولت قوة مشاة صهيونية التدخل من تلال الريحان فدكتها وحدة الإسناد الناري بالأسلحة الصاروخية وحققت فيها إصابات مباشرة.
وفي اليوم نفسه هاجمت المقاومة الإسلامية تحركات إسرائيلية داخل موقع الشقيف بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت فيها إصابات مؤكدة، واعترف العدو بإصابة اثنين من جنوده.
علي محمد ريا
04-29-2011, 07:28 AM
مواجهات البقاع الغربي: 17/7/1999
خاضت المقاومة الإسلامية مواجهات عنيفة بتاريخ 17/7/1999 ضد قوة كوماندوس صهيونية قوامها 12 عنصراً اجتازت موقع تلة كوكبا القريب من بلدة حاصبيا وتقدمت باتجاه مزرعة الأحمدية، وترافقت عملية التسلل مع دوريات مدرعة في محيط موقع تلة كوكبا، وكانت تحركات القوة مكشوفة لمجموعة تابعة للمقاومة الإسلامية في المحور نفسه، وهي نصبت كميناً مموهاً ومحكماً، وحين وصلت القوة الإسرائيلية إلى مقربة من نقطة المكمن باغتها المجاهدون بإطلاق النار من مختلف أنواع الأسلحة، وتطور الاشتباك إلى استعمال سلاح المدفعية، حيث قصفت مدفعية المقاومة موقع تلة كوكبا والمنطقة المحيطة به حيث انتشرت قوة الكوماندوس وعلى طريق انسحابها، وأكد مقاومون شاركوا في المواجهات تسجيل أربع إصابات في عداد القوة المعادية، واضطر الاحتلال للاستعانة بسلاح الجو لسحب الإصابات نظراً لغزارة النيران التي أطلقها المجاهدون على قوة أخرى حاولت إنقاذ المصابين.
وأوضح بيان المقاومة الإسلامية أن المجاهدين استهدفوا تجمعاً إسرائيلياً- لحدياً مشتركاً في خراج التلال المحيطة ببلدة قليا وحاصروه بشكل تام ومنعوه من التقدم والتراجع، كما دك المقاومون موقع الأحمدية الذي حاول مساندة القوة المحاصرة
علي محمد ريا
04-29-2011, 07:35 AM
الانسحاب من جزين واستهداف قوافل العملاء: 1/6/1999
سجل شهر حزيران تاريخاً نوعياً في إنجازات المقاومة الإسلامية بمواجهتها الاحتلال الصهيوني في لبنان، حيث أثمرت عطاءات المجاهدين وضغط العمليات العسكرية التي نفذوها تكريس حال الانهيار التي وصلت إليها الميليشيا اللحدية العميلة، فحسمت هذه الميليشيا خيارها بالانسحاب من منطقة جزين، وقامت بتاريخ 1/6/1999 ليلاً بإخلاء مواقعها وتفكيك مرابض المدفعية والمراكز العسكرية، وجمعت ما تبقى من آلياتها تحضيراً للجلاء عن المنطقة؛ ونفذت الميليشيا انسحاباً من أكثر من عشرين بلدة وقرية في المنطقة، ولم يكتف المجاهدون بهذا النصر بل لاحقوا فلول العملاء المنسحبة.
وجاء في بيان للمقاومة الإسلامية أنه عند الساعة الواحدة والنصف من فجر الأول من حزيران، ولدى انسحاب قافلة مؤللة ومحملة بالجنود على طريق كفرحونة - جزين، فجرت مجموعة من المقاومة الإسلامية عبوة ناسفة كبيرة بالقافلة مما أدى إلى تدمير ناقلة آليات ودبابة من طراز ت - 55 وملالة من طراز م - 113 كانتا على متنها تدميراً كاملاً وقتل وجرح من كان بداخلها، وقد أصيب العملاء بحال من الارتباك والذعر واستقدموا سيارات الإسعاف لإخلاء الإصابات، وتعطل انسحاب القافلة حتى الساعة 4.45 فجراً عندما سحبت الآليات المدمرة، وعاودت القافلة تراجعها، وعند وصولها إلى مسافة 300 متر شمال كفرحونة، فجرت المقاومة عبوة ناسفة ثانية ضخمة بمؤخرة القافلة مما أدى إلى تدمير آلية تدميراً كاملاً وتناثر قطعها في الهواء ومقتل من بداخلها، وقد فر بقية العملاء من الآليات الأخرى وسط ملاحقة نيران المجاهدين لهم ولآلياتهم بالصواريخ الموجهة والأسلحة الرشاشة التي بقيت تنهمر على رؤوس العملاء ساعات عدة.
كما نصبت المقاومة كميناً محكماً لقافلة أخرى في المنطقة ذاتها في الساعة السابعة صباحاً، ولدى وصولها هاجمها المجاهدون بالأسلحة المناسبة وحققوا فيها إصابات مباشرة أسفرت عن إصابة آليتين واحتراقهما؛ وعند الساعة التاسعة فجرت المقاومة الإسلامية عبوة ناسفة بسيارة أحد العملاء (طنوس أبو زيد) على معبر باتر - جزين مما أدى إلى مقتله على الفور، وبعد ثلث ساعة استهدف المجاهدون قوة لحدية عند كسارة حداد على طريق كفرحونة أوقعت بين أفرادها إصابات مؤكدة، وعند العاشرة والنصف دكت مجموعة من المقاومة موقع مدفعية عين تغرة بالأسلحة المناسبة وحققت فيها إصابات مؤكدة، كما وجهت المقاومة إنذاراً إلى عناصر الميليشيا الموجودين في موقع عين الطهرة في الفوج العشرين لتسليم أنفسهم لأنهم محاصرون بالنار.
والقرى المحررة التي انسحب منها العملاء اللحديون هي: روم، عازور، قيتوله، الميدان، الحمصية، القبع، مشموشة، بكاسين، بتدين اللقش، المكنونية، تعيد، الحرف، بنواتي، جل باشي، ضهر الرملة، وادي جزين، جديدة بكاسين، حيطورة، زحلتي، سنيه، دير قطين، جراب، صيدون وريمات.
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond