محمود ريا
04-22-2011, 11:33 AM
حيدر: عودة الجمهور ستكون على رأس أولوياتنا في الموسم المقبل
http://www.assafir.com/Photos/Photos22-04-2011/251832597.jpg
http://www.assafir.com/Photos/Photos22-04-2011/251832599.jpg
تغطية: علي مصطفى وطارق يونس وعارف حرب
توج العهد رسمياً أمس بطلاً للدوري اللبناني بكرة القدم، اثر انتهاء مباراته مع الأنصار بالتعادل (2ـ2)، على ملعب المدينة الرياضية، ونجح الصفاء بالاحتفاظ بمركز الوصيف في الدقيقة القاتلة من مباراته مع المبرة حيث أحرز هدف التعادل من ركلة جزاء بعدما كان متأخراَ (1ـ2)، وأنهى النجمة موسمه بالحلول ثالثاً مكان الأنصار بفوزه على الراسينغ (1ـ صفر).
وتحولت أرض المدينة الرياضية الى احتفالية مميزة للعهد، بحضور المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر، أمين الصندوق محمود الربعة والعضوين موسى مكي، رئيس مجلس ادارة المدينة الرياضية رياض الشيخة ورئيس نادي العهد أسامة حلباوي وأعضاء الادارة.
وبعد أن سلم حيدر كأس الدوري الى قائد العهد عباس كنعان، قال لـ«السفير»: «نبارك للعهد إحرازه لقب الدوري، ونبارك لجميع الأندية اللبنانية المشاركة في البطولات كافة، ولكل الأجهزة الفنية واللاعبين والاداريين، لأنها تحدت كل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها لبنان، وأصرت على ممارسة اللعبة ولو بأقل المواصفات، ناهيك عن منع حضور الجمهور للموسم الخامس على التوالي، وهو أكثر ما يسيء الى كرة القدم، لأنه يصيب جميع ممولي الأندية بالإحباط. ولقد أطلقت اسم الفدائيين على هؤلاء الداعمين ولولاهم لما استمرت اللعبة، ونحن نسعى دائما لعودة الجمهور، لكن الأمر ليس بأيدينا، لكن سنعمل عودته في الموسم المقبل ستمون على رأس أولويات الاتحاد، وسنقوم بإجراءات ستكون قاسية للمتسببين بقرار المنع».
وهنا تفاصيل المباريات الثلاث:
العهد × الأنصار
خطف مدافع الأنصار معتز بالله الجنيدي هدف التعادل في مرمى العهد (2ـ2)، في اللحظات القاتلة.
قدم الفريقان أداء فنيا متوسطا وخاليا من الحماسة، ولعل حسم العهد اللقب قبل أسبوعين من أبرز الأسباب، ومع ذلك فقد شهدت المباراة هجمات متبادلة، وكان الأنصار البادئ في التسجيل عن طريق محمود كجك مستغلا كرة محمد حمود الأمامية (25)، وأظهرت الاعادة التلفزيونية أنه جاء من تسلل!، إلا أن الرد العهدي كان سريعا عن طريق هداف الدوري حسن معتوق من ركلة جزاء (31).
وبعد هدف التعادل، تحسن أداء لاعبي العهد وشنوا هجمات متتالية أثمرت إحداها عن هدف التقدم بواسطة محمود العلي مستغلا تمريرة حسن معتوق الذهبية (45 +3)، مع أن الوقت بدل الضائع كان دقيقة واحدة فقط!
وفي الشوط الثاني، تراجع مستوى الفريقين إلى تحت الوسط وتبادلا الهجمات الضائعة، فحاول لاعبو الأنصار معادلة النتيجة عن طريق اختراق المنطقة الصفراء من الوسط إلا أن الدفاع والحارس كانا لها بالمرصاد، في حين اعتمد هجوم العهد على الهجمات المرتدة التي لم تخل من الخطورة وتكفل بها الدفاع والحارس المتألق حسن مغنية.
وفي الدقائق الأخيرة، أفسحت التغييرات التي أجراها المدرب محمود حمود بإخراجه نجوم الفريق حسن معتوق وعباس عطوي وحسين دقيق، في المجال للاعبي الأنصار برفع وتيرة الضغط حتى ما قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بثوان قليلة، ونجح المدافع المتقدم معتز بالله الجنيدي في تسجيل هدف التعادل بعد ركلة ركنية نفذها محمد عطوي، وحول الكرة الجنيدي برأسه قوية ارتطمت بيد الحارس ومنها الى سقف المرمى.
[ مثل العهد: محمد حمود، عباس كنعان، ساشا، حسن مزهر، حسين دقيق (عيسى رمضان)، سامر زين الدين، حسن معتوق (علي علوية)، عباس عطوي (حسن شعيتو)، محمود العلي، أحمد زريق، وعلي فاعور.
[ مثل الأنصار: حسن مغنية، معتز بالله الجنيدي، راموس، محمد باقر أيوب، (زكريا شومان)، قاسم ليلا، نبيل بعلبكي، محمد حمود، محمود كجك (علي ناصر الدين)، ادسون (أحمد أيوب)، محمد عطوي وطارق حلوم.
[ قاد المباراة أندريه حداد بمساعدة علي عدي ووائل الرمح، إلى الرابع جريس يرق.
المبرة × الصفاء
نجح الصفاء في الحفاظ على مركز الوصافة، بعد تعادله مع المبرة (2ـ 2)، على ملعب بيروت البلدي.
على أن الصفاء كاد يتنحى عن مركزه عندما تناهت إلى مسامع جهازه الفني تقدم النجمة على الراسينغ، إلا أن توغلات محمود الزغبي أحبطت مشروع النجمة عندما منح فريقه ركلة جزاء في الدقيقة ما قبل الأخيرة وأعاد بعدها الأمور إلى نصابها.
ولا يمكن التحامل على الفريقين اللذين خاضا المباراة بغياب العديد من العناصر الأساسية بداعي الايقاف وغيره من الأسباب، فافتقد الصفاء عمدة الدفاع طارق العمراتي وعلي السعدي اضافة إلى محمد طحان، بينما افتقد المبرة أحد أبرز المهاجمين طارق العلي ومدافعه رامي عمار اضافة إلى البرازيلي فابيو، فانعكست هذه الحالات على المباراة برمتها، لأنها خلت من عناصرها المشوقة، فكان الصفاء الأفضل في الشوط الأول الذي أنهاه بهدف لمحمود الزغبي (21)، من كرة متقنة مررها له خضر سلامة، فضلا عن فرصة أهدرها حمزة عبود، بينما تفوق المبرة في الشوط الثاني وقلب الموازين رأسا على عقب، عندما أدرك التعادل من ركلة حرة نفذها حسن حمود مباشرة على يسار الصمد الذي لم ينسق مع خط الدفاع (53)، وأضاف الهدف الثاني عبر البرازيلي جورج داسيلفا الذي ارتقى لكرة حسن حمود العرضية وحولها برأسه في الزاوية اليمنى (76)، واضعا الصفاء في موقف حرج لدقائق عدة قبل أن يحتسب الحكم رضوان غندور ركلة جزاء بعد تعرض محمود الزغبي للعرقلة من قبل محمد عز الدين فنفذها هيثم عطوي الى يسار الحارس حسن بيطار(89).
[ مثل الصفاء : زياد الصمد، نور منصور(عبد الله طالب)، محمد قرحاني (أحمد جلول)، حمزة عبود، ابراهيم خيرالدين، عمر عويضة، هيثم عطوي، حسن أومري، خضر سلامة، روني عازار(رامي قدورة)، محمود الزغبي.
[ مثل المبرة: حسن بيطار، اسماعيل فاضل، سعد الدين بلهوان، علي يعقوب، محمد عزالدين، حسن شحرور، علي صفوان (محمد عطوي)، علي فياض (بلال حاجو)، حسين عواضة، حسن حمود، جورج داسيلفا (محمد حمد).
[ قاد المباراة رضوان غندور، بمساعدة حسين عيسى وربيع عميرات، إلى الرابع هادي سلامة.
النجمة ×الراسينغ
أنتظر النجمة حتى الدقيقة الـ 81 لاحراز النقاط الثلاث عندما سجل له المدافع أحمد المغربي هدف الفوز على الراسينغ على ملعب صيدا البلدي.
وكان لهذا الفوز مدلولاته الإيجابية، اذ انه وضع النجمة في المركز الثالث بدلاً من الأنصار.
وعلى الرغم من أن المباراة لم ترق في فنياتها الى المستوى المطلوب، وهذا طبيعي لكونها ختام الموسم وهي لن تؤثر على المنافسة، إلا أن اللافت كان عودة النجمة من بعيد ليحتل هذا المركز المتقدم بعدما كان في وسط اللائحة.
[ مثل النجمة: محمد دكرمنجي، حسين حمدان، بلال نجارين، أحمد مغربي، قاسم الزين، عباس عطوي، محمد جعفر (مصطفى قصعة)، أبو بكر المل (أغوب دونابديان)، محمد شمص، أكرم مغربي (مصطفى شاهين)، وكامارا كومسون.
[ مثل الراسينغ: حسن حسين، وليد اسماعيل، بريشوز، محمد مطر، سامر شحادة (سيرج سعيد)، ابراهيم أبو جبل، عماد الميري، حسن خاتون، حسن قليط، وسيم عبد الهادي (ميشال سعد)، ورياض قبيسي.
[ قاد المباراة سامر قاسم، بمساعدة علي عيد وحسن فحص، الى الرابع علي حمدان.
حول المباريات
العهد × الأنصار
÷ رئيس نادي العهد أسامة حلباوي: منذ حوالى 8 سنوات أخذنا على عاتقنا أن نوصل الفريق إلى قمة كرة القدم اللبنانية وعدم التراجع إلى الوراء إطلاقا، وإن الذي وصل إليه الفريق هو ثمرة جهود جميع اللاعبين والجهاز الفني ورعاية الهيئة الإدارية، وطبعا الفضل في كل شيء لله عز وجل الذي سدد خطانا، أهدي هذا اللقب لجمهورنا الحبيب وللهيئة الإدارية، إلى أبطال المقاومة عزنا وفخرنا.
÷ مدرب العهد محمود حمود: مبروك كبيرة للجهاز الفني وللاعبين فردا فردا، ومبروك للإدارة، لقد أنهينا جولة وعلينا أن نفكر كيف سننهي جولة كأس لبنان أمام الصفاء، والجولة المفصلية أمام الكرامة السوري بكأس الاتحاد الآسيوي.
المبرة × الصفاء
÷ مدرب الصفاء سمير سعد: لم يكن الصفاء بمستواه المعهود بسبب غياب بعض اللاعبين الأساسيين، كما غاب عن المبرة بعض اللاعبين للسبب عينه، ورغم ذلك حافظ فريقنا على مركز الوصافة، وأتمنى أن تكون الاستعدادات لنهائي الكأس على قدر الفريق.
÷ مدرب المبرة اسامة الصقر: لم تكن المباراة مؤثرة بالنسبة لفريقنا ورغم ذلك أداها بمستوى جيد، خصوصا في الشوط الثاني وبمجموعة جلها من العناصر الشابة، وأهنئ الصفاء على مركز الوصافة، وأتمنى لفريقنا المزيد من التقدم.
النجمة × الراسينغ
÷ مدرب النجمة محمود قندوز: كانت المباراة صعبة، لأن فريق الراسينغ هو من الفرق الجيدة، والتسجيل في مرماه لم يكن سهلاً. عملنا المستحيل لتحقيق الفوز، وهذا هو المهم، والأهم هو عودة النجمة من بعيد رغم عدم المراهنة على ذلك من البعض.
÷ مدرب الراسينغ مالك فيوري: كانت المباراة بمثابة تأدية واجب، فهي لن تؤثر على الصدارة أو الهبوط، وفريقنا خاض المباراة في غياب عدد من اللاعبين، المهم أن الموسم انتهى على خير. وكل عام والكرة اللبنانية بخير.
http://www.assafir.com/Photos/Photos22-04-2011/251832597.jpg
http://www.assafir.com/Photos/Photos22-04-2011/251832599.jpg
تغطية: علي مصطفى وطارق يونس وعارف حرب
توج العهد رسمياً أمس بطلاً للدوري اللبناني بكرة القدم، اثر انتهاء مباراته مع الأنصار بالتعادل (2ـ2)، على ملعب المدينة الرياضية، ونجح الصفاء بالاحتفاظ بمركز الوصيف في الدقيقة القاتلة من مباراته مع المبرة حيث أحرز هدف التعادل من ركلة جزاء بعدما كان متأخراَ (1ـ2)، وأنهى النجمة موسمه بالحلول ثالثاً مكان الأنصار بفوزه على الراسينغ (1ـ صفر).
وتحولت أرض المدينة الرياضية الى احتفالية مميزة للعهد، بحضور المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر، أمين الصندوق محمود الربعة والعضوين موسى مكي، رئيس مجلس ادارة المدينة الرياضية رياض الشيخة ورئيس نادي العهد أسامة حلباوي وأعضاء الادارة.
وبعد أن سلم حيدر كأس الدوري الى قائد العهد عباس كنعان، قال لـ«السفير»: «نبارك للعهد إحرازه لقب الدوري، ونبارك لجميع الأندية اللبنانية المشاركة في البطولات كافة، ولكل الأجهزة الفنية واللاعبين والاداريين، لأنها تحدت كل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها لبنان، وأصرت على ممارسة اللعبة ولو بأقل المواصفات، ناهيك عن منع حضور الجمهور للموسم الخامس على التوالي، وهو أكثر ما يسيء الى كرة القدم، لأنه يصيب جميع ممولي الأندية بالإحباط. ولقد أطلقت اسم الفدائيين على هؤلاء الداعمين ولولاهم لما استمرت اللعبة، ونحن نسعى دائما لعودة الجمهور، لكن الأمر ليس بأيدينا، لكن سنعمل عودته في الموسم المقبل ستمون على رأس أولويات الاتحاد، وسنقوم بإجراءات ستكون قاسية للمتسببين بقرار المنع».
وهنا تفاصيل المباريات الثلاث:
العهد × الأنصار
خطف مدافع الأنصار معتز بالله الجنيدي هدف التعادل في مرمى العهد (2ـ2)، في اللحظات القاتلة.
قدم الفريقان أداء فنيا متوسطا وخاليا من الحماسة، ولعل حسم العهد اللقب قبل أسبوعين من أبرز الأسباب، ومع ذلك فقد شهدت المباراة هجمات متبادلة، وكان الأنصار البادئ في التسجيل عن طريق محمود كجك مستغلا كرة محمد حمود الأمامية (25)، وأظهرت الاعادة التلفزيونية أنه جاء من تسلل!، إلا أن الرد العهدي كان سريعا عن طريق هداف الدوري حسن معتوق من ركلة جزاء (31).
وبعد هدف التعادل، تحسن أداء لاعبي العهد وشنوا هجمات متتالية أثمرت إحداها عن هدف التقدم بواسطة محمود العلي مستغلا تمريرة حسن معتوق الذهبية (45 +3)، مع أن الوقت بدل الضائع كان دقيقة واحدة فقط!
وفي الشوط الثاني، تراجع مستوى الفريقين إلى تحت الوسط وتبادلا الهجمات الضائعة، فحاول لاعبو الأنصار معادلة النتيجة عن طريق اختراق المنطقة الصفراء من الوسط إلا أن الدفاع والحارس كانا لها بالمرصاد، في حين اعتمد هجوم العهد على الهجمات المرتدة التي لم تخل من الخطورة وتكفل بها الدفاع والحارس المتألق حسن مغنية.
وفي الدقائق الأخيرة، أفسحت التغييرات التي أجراها المدرب محمود حمود بإخراجه نجوم الفريق حسن معتوق وعباس عطوي وحسين دقيق، في المجال للاعبي الأنصار برفع وتيرة الضغط حتى ما قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بثوان قليلة، ونجح المدافع المتقدم معتز بالله الجنيدي في تسجيل هدف التعادل بعد ركلة ركنية نفذها محمد عطوي، وحول الكرة الجنيدي برأسه قوية ارتطمت بيد الحارس ومنها الى سقف المرمى.
[ مثل العهد: محمد حمود، عباس كنعان، ساشا، حسن مزهر، حسين دقيق (عيسى رمضان)، سامر زين الدين، حسن معتوق (علي علوية)، عباس عطوي (حسن شعيتو)، محمود العلي، أحمد زريق، وعلي فاعور.
[ مثل الأنصار: حسن مغنية، معتز بالله الجنيدي، راموس، محمد باقر أيوب، (زكريا شومان)، قاسم ليلا، نبيل بعلبكي، محمد حمود، محمود كجك (علي ناصر الدين)، ادسون (أحمد أيوب)، محمد عطوي وطارق حلوم.
[ قاد المباراة أندريه حداد بمساعدة علي عدي ووائل الرمح، إلى الرابع جريس يرق.
المبرة × الصفاء
نجح الصفاء في الحفاظ على مركز الوصافة، بعد تعادله مع المبرة (2ـ 2)، على ملعب بيروت البلدي.
على أن الصفاء كاد يتنحى عن مركزه عندما تناهت إلى مسامع جهازه الفني تقدم النجمة على الراسينغ، إلا أن توغلات محمود الزغبي أحبطت مشروع النجمة عندما منح فريقه ركلة جزاء في الدقيقة ما قبل الأخيرة وأعاد بعدها الأمور إلى نصابها.
ولا يمكن التحامل على الفريقين اللذين خاضا المباراة بغياب العديد من العناصر الأساسية بداعي الايقاف وغيره من الأسباب، فافتقد الصفاء عمدة الدفاع طارق العمراتي وعلي السعدي اضافة إلى محمد طحان، بينما افتقد المبرة أحد أبرز المهاجمين طارق العلي ومدافعه رامي عمار اضافة إلى البرازيلي فابيو، فانعكست هذه الحالات على المباراة برمتها، لأنها خلت من عناصرها المشوقة، فكان الصفاء الأفضل في الشوط الأول الذي أنهاه بهدف لمحمود الزغبي (21)، من كرة متقنة مررها له خضر سلامة، فضلا عن فرصة أهدرها حمزة عبود، بينما تفوق المبرة في الشوط الثاني وقلب الموازين رأسا على عقب، عندما أدرك التعادل من ركلة حرة نفذها حسن حمود مباشرة على يسار الصمد الذي لم ينسق مع خط الدفاع (53)، وأضاف الهدف الثاني عبر البرازيلي جورج داسيلفا الذي ارتقى لكرة حسن حمود العرضية وحولها برأسه في الزاوية اليمنى (76)، واضعا الصفاء في موقف حرج لدقائق عدة قبل أن يحتسب الحكم رضوان غندور ركلة جزاء بعد تعرض محمود الزغبي للعرقلة من قبل محمد عز الدين فنفذها هيثم عطوي الى يسار الحارس حسن بيطار(89).
[ مثل الصفاء : زياد الصمد، نور منصور(عبد الله طالب)، محمد قرحاني (أحمد جلول)، حمزة عبود، ابراهيم خيرالدين، عمر عويضة، هيثم عطوي، حسن أومري، خضر سلامة، روني عازار(رامي قدورة)، محمود الزغبي.
[ مثل المبرة: حسن بيطار، اسماعيل فاضل، سعد الدين بلهوان، علي يعقوب، محمد عزالدين، حسن شحرور، علي صفوان (محمد عطوي)، علي فياض (بلال حاجو)، حسين عواضة، حسن حمود، جورج داسيلفا (محمد حمد).
[ قاد المباراة رضوان غندور، بمساعدة حسين عيسى وربيع عميرات، إلى الرابع هادي سلامة.
النجمة ×الراسينغ
أنتظر النجمة حتى الدقيقة الـ 81 لاحراز النقاط الثلاث عندما سجل له المدافع أحمد المغربي هدف الفوز على الراسينغ على ملعب صيدا البلدي.
وكان لهذا الفوز مدلولاته الإيجابية، اذ انه وضع النجمة في المركز الثالث بدلاً من الأنصار.
وعلى الرغم من أن المباراة لم ترق في فنياتها الى المستوى المطلوب، وهذا طبيعي لكونها ختام الموسم وهي لن تؤثر على المنافسة، إلا أن اللافت كان عودة النجمة من بعيد ليحتل هذا المركز المتقدم بعدما كان في وسط اللائحة.
[ مثل النجمة: محمد دكرمنجي، حسين حمدان، بلال نجارين، أحمد مغربي، قاسم الزين، عباس عطوي، محمد جعفر (مصطفى قصعة)، أبو بكر المل (أغوب دونابديان)، محمد شمص، أكرم مغربي (مصطفى شاهين)، وكامارا كومسون.
[ مثل الراسينغ: حسن حسين، وليد اسماعيل، بريشوز، محمد مطر، سامر شحادة (سيرج سعيد)، ابراهيم أبو جبل، عماد الميري، حسن خاتون، حسن قليط، وسيم عبد الهادي (ميشال سعد)، ورياض قبيسي.
[ قاد المباراة سامر قاسم، بمساعدة علي عيد وحسن فحص، الى الرابع علي حمدان.
حول المباريات
العهد × الأنصار
÷ رئيس نادي العهد أسامة حلباوي: منذ حوالى 8 سنوات أخذنا على عاتقنا أن نوصل الفريق إلى قمة كرة القدم اللبنانية وعدم التراجع إلى الوراء إطلاقا، وإن الذي وصل إليه الفريق هو ثمرة جهود جميع اللاعبين والجهاز الفني ورعاية الهيئة الإدارية، وطبعا الفضل في كل شيء لله عز وجل الذي سدد خطانا، أهدي هذا اللقب لجمهورنا الحبيب وللهيئة الإدارية، إلى أبطال المقاومة عزنا وفخرنا.
÷ مدرب العهد محمود حمود: مبروك كبيرة للجهاز الفني وللاعبين فردا فردا، ومبروك للإدارة، لقد أنهينا جولة وعلينا أن نفكر كيف سننهي جولة كأس لبنان أمام الصفاء، والجولة المفصلية أمام الكرامة السوري بكأس الاتحاد الآسيوي.
المبرة × الصفاء
÷ مدرب الصفاء سمير سعد: لم يكن الصفاء بمستواه المعهود بسبب غياب بعض اللاعبين الأساسيين، كما غاب عن المبرة بعض اللاعبين للسبب عينه، ورغم ذلك حافظ فريقنا على مركز الوصافة، وأتمنى أن تكون الاستعدادات لنهائي الكأس على قدر الفريق.
÷ مدرب المبرة اسامة الصقر: لم تكن المباراة مؤثرة بالنسبة لفريقنا ورغم ذلك أداها بمستوى جيد، خصوصا في الشوط الثاني وبمجموعة جلها من العناصر الشابة، وأهنئ الصفاء على مركز الوصافة، وأتمنى لفريقنا المزيد من التقدم.
النجمة × الراسينغ
÷ مدرب النجمة محمود قندوز: كانت المباراة صعبة، لأن فريق الراسينغ هو من الفرق الجيدة، والتسجيل في مرماه لم يكن سهلاً. عملنا المستحيل لتحقيق الفوز، وهذا هو المهم، والأهم هو عودة النجمة من بعيد رغم عدم المراهنة على ذلك من البعض.
÷ مدرب الراسينغ مالك فيوري: كانت المباراة بمثابة تأدية واجب، فهي لن تؤثر على الصدارة أو الهبوط، وفريقنا خاض المباراة في غياب عدد من اللاعبين، المهم أن الموسم انتهى على خير. وكل عام والكرة اللبنانية بخير.